العاب قص شعر/العاب دبابات/العاب كرة قدم/العاب مكياج/العاب سيارات سباق/العاب سبونج بوب/العاب ماريو/العاب تلبيس/العاب اكشن نار/ adslsolutionsالعاب مغامرات/العاب ذكاء/العاب اطفال/العاب طبخ بنات/العاب باربي/العاب بن تن/العاب بوس/العاب تلوين/العاب ديكور


العودة   نادى الاتصالات والتقنية > الانترنت اللاسلكي و الشبكات Wireless & Networks > جوال نت و برود باند stc

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 06-15-2010, 05:45 PM   #1
دودى
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 59
افتراضي شركة الاتصالات وصندوق الأبحاث

شركة الاتصالات وصندوق الأبحاث



محمد بن عبد الكريم بكر
قبل نحو أربعة شهور كشفت ''شركة الاتصالات السعودية'' عن تخصيص مبلغ 252 مليون دولار لإنشاء صندوق لدعم الأبحاث والابتكار ''لتكون بذلك صاحبة المبادرة والسباقة في تقديم خدمات وابتكارات جديدة في خدمة الوطن''. ومنذ ذلك التاريخ والبعض يترقب ما قد يكون هناك من تفاصيل عن برنامج عمل ذلك الصندوق، إدارته، مرجعيته، أولوياته، لوائحه، وغير ذلك من الإيضاحات التي يتطلع إليها الجمهور، ولا سيما أصحاب الابتكارات الذين يبحثون عن مصادر لتمويل أبحاثهم العلمية. ورغم أهمية تلك المبادرة التي كشفت عنها الشركة، إلا أنه كما يبدو من متابعة ما يصدر عنها من بيانات إعلامية، أن ذلك الإعلان الذي نشر في 25/1/1431هـ كان الوحيد حول الصندوق الذي طال انتظاره.

ما يؤسف له أن غياب المعلومات أو ندرتها، لا يقتصر على مبادرة شركة الاتصالات السعودية المشار إليها فحسب، بل تكاد تكون سمة مشتركة بين كل المبادرات الأخرى المشابهة التي تم الإعلان عنها على المستوى المحلي خلال العامين الماضيين. فقد قرأنا عن تأسيس صناديق، حاضنات، وأسماء أخرى لتمويل الأبحاث، بعضها من قبل جهات حكومية وأخرى من قبل شركات خاصة أو مساهمة. لكن المعلومات المتاحة عن معظم تلك المبادرات، إن لم يكن جميعها، شحيحة ولا تعدو عن تصريح صحافي أو موقع إلكتروني لا يخرج نطاق محتواه في العادة عن مجموعة صور لرئيس المنشأة، أخبار اجتماعاته وتنقلاته، وربما بعض خطابات الشكر. أما لب الموضوع, وهو نشاط الأبحاث فليس هناك شيء يذكر عنها كأسماء أعضاء الفريق العلمي، الأعمال التي تم نشرها، الأموال التي أنفقت، وغيرها من معلومات قياسية متعارف عليها عالميا.

وهنا أود أن أشير إلى أنني سبق أن دعوت، في مقال نشرته ''الاقتصادية'' في 6/1/1426هـ، الشركات السعودية الكبرى كالاتصالات وسابك إلى رصد مبالغ كافية لبرامج الابتكار والتطوير، وهي وإن كانت برامج مُكلفة، إلا أن آثارها المباشرة وغير المباشرة أكبر من أن تُحصى، إضافة إلى أن المستقبل والانفتاح العالمي لم يترك خيارا آخر لمن يريد البقاء في السوق. وإذا أمعنا النظر في أوضاع سوق الاتصالات في المملكة اليوم، وقارنا بينها وبين ما كانت عليه قبل خمس سنوات لوجدنا أن الظروف الراهنة تضيف أبعادا أخرى لتلك الدعوة التي سبق طرحها من قبل للعناية بقضية الابتكار والتطوير. إذ اشتعلت المنافسة بين مقدمي الخدمة، واتسع نطاق العمل ليشمل أسواق جديدة في كل من قارتي آسيا وإفريقيا، كما ظهر عديد من التقنيات المربكة لأنماط الخدمات التقليدية. بمعنى آخر أن شركة الاتصالات السعودية لم تعد تملك الحرية المطلقة في اختيار هوامش الربحية التي تصبو إليها، بل هناك عوامل أخرى تقيد تلك الهوامش على رأسها القدرة على تقديم الخدمة بتكلفة أقل من المنافسين، وذلك القول ينسحب أيضا إلى حد كبير على الشركات الأخرى التي دخلت السوق في السنوات الأخيرة.

هناك معايير عالمية لحجم الإنفاق المتوقع على البحث العلمي في الشركات الكبرى، وهي تختلف من نشاط إلى آخر. ففي شركات البتروكيماويات، على سبيل المثال، يبلغ المتوسط لما ينفق على البحث العلمي والابتكار نسبة 5 في المائة من إجمالي المبيعات السنوية، بينما تنخفض تلك النسبة إلى 2 في المائة في قطاع الاتصالات. ذلك يعني لشركة الاتصالات السعودية وحدها، التي بلغت مبيعاتها عام 2009 أكثر من 50 مليار ريال، إنفاق مليار ريال سنويا على برامج الأبحاث والابتكار.

بالطبع ذلك الحجم المتوقع من الإنفاق السنوي على البحث والتطوير ربما لا يجد قنوات محلية قادرة على استيعابه، وهي عقبة لا يختص بها قطاع الاتصالات وحده، بل تواجهها جميع القطاعات الأخرى. ومن ثم تأتي أهمية الصندوق الذي أعلنت عنه شركة الاتصالات السعودية للاستثمار في التقنيات الجديدة الواعدة (Start-Ups) لتعزيز مركزها والتحوط لأية مفاجآت غير محسوبة. فمن خلال ذلك الصندوق ربما تضع الشركة يدها على فرص جيدة في الجامعات السعودية وبالذات في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. كما أن الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسات العليا يشكلون رافدا يستحق أن يؤخذ في الحسبان في إطار سعي الشركة لبناء قدرات بحثية مستدامة.

إن الاستقصاءات التي رصدت أداء الشركات القيادية في العالم خلال 30 عاما الماضية تكاد تجمع على أن بقاء تلك الشركات في الأسواق يعتمد في المقام الأول على قدرتها في الابتكار, لذا يعد الإنفاق على البحث والتطوير بالنسبة لها قضية أساس لا يمكن التفريط فيها، والشركات السعودية ليست استثناء.
من مواضيعي في المنتدي

دودى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مذكرة تفاهم بين دو وصندوق المسؤولية الاجتماعية ميكانو1 منتدى أخبار الإتصالات 0 09-05-2010 02:52 AM
انتهاء عرض استبدال الصفر من شركة الاتصالات السعودية لا اله الا الله قسم الجوال العام 0 08-03-2010 12:28 AM
اتفاقية شركة الاتصالات السعودية مع شركة المجد للبث الفضائي لا اله الا الله قسم الجوال العام 0 08-01-2010 12:22 AM
الجوائز الحاصله عليها شركة الاتصالات السعوديه stc سعودى اصيل جوال نت و برود باند stc 0 05-27-2010 08:21 PM
شركة الاتصالات السعودية stc سعودى اصيل جوال نت و برود باند stc 0 05-27-2010 07:50 PM


الساعة الآن 08:51 PM.


dsl.adslsolutions.net