العاب قص شعر/العاب دبابات/العاب كرة قدم/العاب مكياج/العاب سيارات سباق/العاب سبونج بوب/العاب ماريو/العاب تلبيس/العاب اكشن نار/ adslsolutionsالعاب مغامرات/العاب ذكاء/العاب اطفال/العاب طبخ بنات/العاب باربي/العاب بن تن/العاب بوس/العاب تلوين/العاب ديكور


العودة   نادى الاتصالات والتقنية > الأقسام العامة > الأخبار التقنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-12-2010, 11:41 AM   #1
حمدون الوفي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 35
افتراضي إطلالة على الإنترنت من نوافذه الفنية


تمكن الإنترنت من التغلغل في حياتنا بشكل ملحوظ ومؤثر ليترك آثاره في جميع نواحي الحياة وخاصة ما يتعلق منها بالثقافة والفنون. وهو ما دفع "جريدة الفنون" -الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب- لإصدار عدد خاص تحت عنوان "الإنترنت.. نوافذ فنية"، تطل من خلاله على الآثار الملموسة للإنترنت في الفنون المختلفة، من تراث وعمارة وسينما وتلفزيون ومسرح، ترصد فيه هذا التأثير المباشر من خلال مقالات لعدد من الكتاب المتخصصي

الإنترنت يعيد التشكيل
تستعرض الناقدة التشكيلية "نادية فتحي" في مقالها "الإنترنت والفنون التشكيلية" التطورات التي شهدتها الفنون التشكيلية في حقبة الحداثة المواكبة للثورة العلمية التقنية، وتحديدًا من قبل مجموعة من الفنانين، أطلق عليهم "المستقبليون"، حاولوا استيعابَ ظروف عصرهم والاستفادة من تلك الثورة، فقدّموا -خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي- خيارات عديدة أمام الفنان، حررته من عقدة الخلق الفني للوحة؛ إذ صار الفنان مؤلفًا، وصارت كل الأشياء مجرد قطع جرى تركيبُها.


و تضيف أنه في الثمانينيات وصل الترحال الفني إلى الأجهزة الإلكترونية، وشهد الأسلوب العالمي والمنطق الثقافي للمجتمع تحولاً باتجاه عملية إعادة التأهيل، إضافة إلى عروض لا تنتهي للمحتويات المعلوماتية والأنواع والأشكال الفنية السابقة. لقد أصبح عمل الفنان يقتصر على اختيار عناصر موجودة سلفًا يركبها وينسقها ويحورها مكونًا نتاجًا جديدًا.
وأكدت على أنه مع دخول الإنترنت في مرحلة ما بعد الحداثة فقد انتهت مقولة الفنان الفريد "المبدع من العدم"، وتلاشت اللوحة التي يمكن أن تحتوي قيمة جمالية وفنية ثابتة؛ إذْ انتقلت صور العالم الواقعي من الحيز البصري إلى المجال الإلكتروني متحولة إلى معادلات رقمية وحروف وإشارات، تتغير حسب الطلب، مولدة في كل مرة صورًا وأصواتًا وكتابات جديدة. وهي ترى أن الشبكة فتحت الباب لفنٍ جديد ينشأ ويتطور في رحم الشبكة مستفيدًا من المعطيات التقنية والفنية والتواصلية التي توفرها. إنه فن تملك الصور والأصوات والكتابات بواسطة الانتقاء المرتكز على القطع والنسخ واللصق والتحوير وإعادة الصياغة والتوليف التي تسمح بها برامج الأجهزة الإلكترونية والرقمية، وتوفرها الشبكة بسهولة. وهذه المعطيات المنتقاة والمعادة صياغتها، يمكنها أن تنطلق من أية نقطة في العالم، متخطية الحدود والمعوقات، متخطية الأفكار والمفاهيم والمعايير الفنية.


وفي مقالٍ تحت عنوان "دور الإنترنت في خدمة الفنون التشكيلية"، يرى "يحيى سويلم"، الناقد والفنان التشكيلي الكويتي أن الإنترنت لعب دورًا مُهمًّا بالنسبة للفن التشكيلي، وأنه تغطية للتقصير الشديد في وسائل إعلامنا المرئي من حيث التعريف بالفنون العربية، سواءٌ محليًا أو عالميًا، حيث وجدت صالات المزادات العالمية في الشبكة ميدانًا فسيحًا لعرض أعمالها للبيع على أكبر شريحة ممكنة من الجماهير، من خلال مواقعها على الشبكة، وتمكنت من بيع كل الأعمال المعروضة، وهو ما عاد بالنفع على الأعمال العربية بشكل مباشر، لكونها كانت فرصة مهمة للتعريف بما لدينا من ثروة فنية.

التراث التقني

أكدت الأستاذة الدكتورة "داليا فهمي" المشرفة على مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية من خلال مقالها الذي يحمل في عنوانه تساؤلَ: "هل يحفظ الإنترنت تراثنا العربي؟" بأن شبكة المعلومات الدولية تحفل بالعديد من المواقع التي تعرض مخطوطات عربية، وتتفاوت هذه المواقع في بنائها التنظيمي والتقني والمعلوماتي، وكذلك الخدمات التي تقدمها حول ما لديها من مخطوطات؛ فمن معلومات حول مخطوطٍ ما، إلى إتاحة الفهرس، إلى إظهار صفحة العنوان والخاتمة، إلى إتاحة المخطوط بأكمله بمقابل مادي أو حتى دون مقابل.

وتشير "داليا فهمي" إلى ملاحظة مهمة، وهي تفوُق المواقع الأجنبية -التي تعرض مخطوطات عربية- على المواقع العربية، وهذا يعني أن الغرب ما زال يهتم بالمخطوطات العربية أكثر من أهلها؛ وهو ما يترك انطباعًا بأن الغرب أكثر اهتمامًا بالتراث الإنساني على إطلاقه، مؤكدة على خطورة عدم الاعتناء بالتراث الفني والفكري على رغم التقدم التكنولوجي، والذي سوف يؤدي في النهاية إلى اندثار التراث العربي وفقدان الهوية والجذور.

وتوضح جانبًا سلبيًا آخر، وهو أن المواقع العربية التي تتيح المخطوط العربي كاملاً لا تتبع أية معايير فيما يتعلق بتأمين هذه المخطوطات، ثم التغيير في محتواها بالحذف أو الإضافة، ثم إعادة نشرها مرة أخرى على الشبكة في أحد المنتديات التي ترحب كثيرًا بالمشاركة فيها. وهذا يشكل خطرًا كبيرًا على رصيدنا الموروث من المخطوطات العربية.

التلفزيون والإنترنت

يرى الكاتب والناقد التلفزيوني "محمد منصور" -في مقالته" التلفزيون والإنترنت.. نوافذ واسعة المدى"- أن التلفزيون اليوم بحاجة إلى الإنترنت؛ لأنه اعتاد على الدوام أن يستهلك كل مصادر المعلومات التي تتيحها الوسائل الأخرى، وجاءت شبكة الإنترنت اليوم لترفد التلفزيون في بحثه المستمر عن مواد شيقة وجذابة ومفيدة تملأ ساعات بثه بالكثير من المواد والصور والأفكار والموضوعات التي يمكن أن تثري عمل التلفزيون، وتشكل له مجالاً آخر للبحث، إلى جانب المصدر الأساسي ألا وهو الشارع والحياة اليومية بشتى مجالاتها.

ويؤكد على أن التلفزيون شعر بامتداد إضافي له عبر شبكة الإنترنت، فسرعان ما انتشرت المواقع الخاصة لمحطات التلفزيون على الشبكة لتقدم لعشاق التلفزيون خدمة مثالية في معرفة مواعيد البرامج المفضلة، وجديد ما سيبُث، وليزودهم على مدار الساعة بكل ما يحتاجونه عن نشاط المحطات التلفزيونية. كما أصبح وسيلة تواصل سريعة بين المحطة التلفزيونية ومشاهديها؛ فلم يعد المتلقي عنصرًا سلبيًا، بل بات عنصرًا مشاركًا في البرامج التي تبث على الهواء، بفضل عمليات استبيان الرأي التي تتيحها مواقع الإنترنت التلفزيونية، والتي يشارك فيها مستخدمو الإنترنت.

العمارة والإنترنت

ويوضح المهندس الأكاديمي "يحيى الوزيري" في مقاله -"عصر الإنترنت.. إبداعات وأفكار معمارية بلا حدود"- مدى استفادة فن العمارة من الكمبيوتر مع بداية ظهوره بشكل أساسي وفعال، من خلال البرامج التي ساعدت المصمم على أداء عمله بطريقة سريعة ومبتكرة. إلا أن الإنترنت قدم خدمة أخرى إضافية ومهمة من خلال المواقع المتخصصة في مجال العمارة وتخطيط المدن التي تتيح فرصة ذهبية للمعماريين لأن يطلعوا على مختلف أنواع التصميمات على اختلاف وظائفها. ويضيف بعدًا آخر لتأثير الإنترنت على فن العمارة، من خلال إتاحة بعض المواقع مشاهداتٍ بانورامية داخل المباني التاريخية والأثرية، كما هو في الواقع بأسلوب تفاعلي يحدده الزائر. مشيرًا إلى أن الأمر لم يقتصر على ذلك، بل أتاح الإنترنت وعن طريق استخدام القمر الصناعي أن ينتقل المعماري من قارة إلى أخرى، وهو أمام شاشة الكمبيوتر يستطيع أن يرى مبنى قديمًا أو حديثًا رأي العين، وبزاوية الرؤية التي يختارها، كما يستطيع التجول في الشوارع، بما يعد إعلانًا صريحًا عن "نهاية عصر الجغرافيا التقليدية".

المواقع المتحفية

وفي مقاله "المواقع المتحفية على الشبكة العنكبوتية" يرصد الدكتور "أمير السيد" -عميد كلية آداب جامعة الإسكندرية- التطور الملحوظ الذي أدخلته الشبكة على المتاحف؛ فقد جعلت من إمكانية التجول في أهم متاحف العالم أمرًا لا يتطلب أكثر من ضغطة زر. حيث يمكنك الآن وعن طريق الشبكة مثلاً التعرف على أهم الآثار التاريخية المصرية أو القيام بزيارة تخيلية للمعرض الوطني في لندن. ورغم تأكيده على افتقاد الإحساس بالمكان والذي غالبا ما يكون بالغ الأهمية بالنسبة لزيارة المتاحف والمناطق الأثرية، فإنه يرى أنها خطوة متقدمة تزيد من متعة الزيارة الواقعية لو تم الاستفادة منها عن طريق الكمبيوتر أو التلفون المحمول. ويضرب مثالاً على ذلك بموقع "مصر الخالدة" والذي يعد واحدًا من أكبر المشروعات الرقمية على شبكة الإنترنت التي أنجزتها مكتبة الإسكندرية؛ فهو بمثابة سجل حي لتاريخ مصر، يوثق كل ما يرتبط بالشخصيات والأماكن والمعتقدات والأديان والفنون. كما يقدم الموقع خدمة ما يمكن تسميته بـ"المتاحف الذهنية" التي تمكننا من مشاهدة التاريخ المصري بصورة لم تكن تدور بمخيلتنا؛ فهي تقدم صورًا كاملة للكنوز الأثرية الوطنية، مثل "أبي الهول" بعد إخضاعه لعملية تجميل استُخدمت فيها أحدث التقنيات. كما يقدم الموقع عرضًا لأشهر الأماكن السياحية في مصر بحالتها الحالية؛ ذلك لأنه يحتوي على كاميرات حية يمكن التحكم فيها من خلال الموقع.

السينما والإنترنت

من خلال مقال بعنوان "مقاربة للعلاقة بينهما كوسيطين إعلاميين.. السينما والإنترنت" ألمح "أوشن طارق"، الناقد السينمائي المغربي، إلى تحول الجهاز الشخصي في منازلنا إلى ما يشبه ناديًا عالميًا للفيديو بفضل شبكة الإنترنت، فيمكنك إحضار كل ما أنتجته السينما من خلال ضغطة زر. وهو يوفر ميزة لم تستطع السينما ولا التلفزيون توفيرها، ألا وهي السماح للمتفرجين بالتحرر من إلزامية الأوقات المحددة التي تفرضها القاعات والمحطات التلفزيونية. مُشيرًا إلى الجانب الإيجابي لتأثير الإنترنت على التوزيع، وخصوصًا بالنسبة لنوعية الأفلام الخارجة عن متطلبات التوزيع الجماهيري وقوالبه الجاهزة، كالأفلام القصيرة التي ينتجها مخرجون شباب وجدوا في الشبكة فضاءً رحبًا لعرض موهبتهم.

ومع هذا يبقى التأثير الأساسي للإنترنت على صناعة السينما في الناحية المعرفية، وهو ما أكده دكتور "وليد يوسف"، الناقد والكاتب السينمائي المصري في مقاله: "السينما المصرية والإنترنت"؛ إذ توفر الشبكة لصناع السينما -من مخرجين وكُتاب سيناريو- إمكانية الاطلاع على كل جديد في مجال السينما على المستوى العالمي؛ فالواقع الحالي يؤكد أن اطلاع المخرجين الجُدد على أحدث الأفلام، وقدرتهم على تطوير معلوماتهم -بل ودراستهم عن طريق الشبكة- له دوره الأساسي في قدرتهم على اجتياز مراحل كبيرة من الخبرة ومحدودية المعلومات التي كانت تعيشها الأجيال السابقة. كما تتيح الشبكة لهم الاتصال بالأستوديوهات والزملاء المتخصصين في مختلف مجالات العمل السينمائي، لإمدادهم بأحدث المعلومات عن الإمكانات الإنتاجية والتنفيذية المتاحة، حتى يتلاءم خيالهم وطموحهم السينمائي مع الواقع المتاح. وعلاوة على ذلك فقد حققت شبكة الإنترنت لهؤلاء فرصة الاطلاع على أحدث الأفلام، والاستفادة من أفكارها وتفاصيلها عن طريق اعتمادها كمصادر أو استلهامها، أو اقتباسها؛ وهو ما يشكل نسبة كبيرة من الإنتاج السينمائي في مصر.

أما الناقد والمخرج السوري "نضال حسن" فذكر في مقالته "التقنيات الرقمية تغير شروط العرض السينمائي" أن البداية الحقيقية التي بدأت فيها السينما وشبكة الإنترنت تأخذ شكلاً واحدًا كانت في روما عام 1999، حيث أقيم مهرجان سينما الإنترنت لمدة أسبوع واحد، أمكن فيه للجميع رؤية أي فيلم من الأفلام المشاركة، والتصويت للفيلم الفائز، وعلى الرغم من أن المسابقة ضمت أقسامًا عديدة (الأفلام الروائية – الأفلام القصيرة – أفلام الرسوم المتحركة – الدعايات – الأفلام الوثائقية – أفلام التجريب)، فإن أكثر الأفلام المشاركة كانت في قسم الأفلام الوثائقية، والأفلام القصيرة التي تراوحت مدتها بين 10 و15 دقيقة. ويعود ذلك إلى سهولة إنجاز وعرض هذه الأفلام. ثم تلا ذلك العديد من المهرجانات السينمائية على الإنترنت، لعل من أشهرها مهرجان فرنسا.

ويرى "نضال حسن" أن إعلان مهرجان "كان" السينمائي في دورته الثامنة والخمسين عن أحدث نظام جديد قد جاء للاستفادة من الإنترنت، وهو نظام تعرض من خلاله الأفلام، وتوزع عبر الإنترنت، بما يساعد الأفلام الأوربية للوصول بشكل أكبر إلى المشاهد الأوربي.

مسرح رقمي

يقدم "جمال عياد" الكاتب والناقد المسرحي في مقاله "تأثير الإنترنت على الشكل المسرحي العربي" شكلاً جديدًا للمسرح موضحًا ذلك بقوله: "مع ظهور الإنترنت وما أحدثه من متغيرات في تقنيات الكتابة، وما لعبه من دور في كيفية التواصل بين الأجناس الثقافية الأدبية والفنية، فإن كل ذلك قد انعكس مباشرة على تقنيات المسرح، بحيث حدثت متغيرات قد تكون نوعية على صعيد مستقبل الشكل المسرحي المقبل، وخصوصًا لجهة المكان والزمان. فبدلا من وجود المكان الواحد (خشبة المسرح) أصبح هناك -بالإفادة من تقنيات الإنترنت- مكانٌ يتألف من أمكنة متعددة ومتباعدة؛ فتجيء أحداث المسرحية في آنٍ واحد ولكن عبر مواقع مختلفة مكانيًا، سواء في مواقع جغرافية داخل بلد واحد، أو في قارات مختلفة. واصطُلح على تسمية هذا النوع من المسرح بالمسرح الرقمي، وهو مسرح يكون الزمن فيه مفتوحًا بالنسبة إلى تعاقب الأحداث، فربما تأخذ الأحداث زمن المشاهدة المسرحية المألوفة نفسه، وربما أكثر أو أقل تبعًا لتواصل خطوط الإنترنت من الناحية الفنية، وانقطاع التيار الكهربائي المفاجئ في إحدى المناطق المشاركة مثلا، وتغير مزاج أو موقف طرف من المشاركين في مكان جغرافي معين خلال العرض بسبب التأثر نفسيًا أو اجتماعيًا، نتيجة معلومة أو حدث بعينه، أو لأي سبب آخر قد يمنع من تواصل طرف أو أكثر مع الأطراف الأخرى في هذه المسرحية. وهنا بطبيعة الحال يتدخل المخرج لمعالجة هذه المتغيرات، ولكن بعد مدة زمنية معينة. وقد يدخل أي مشارك جديد إلى أحد المواقع التي تنطلق بها أحداث المسرحية، فيؤدي إلى تغيير الأحداث والتعاقب الزمني الداخلي فيها، وهذا التغيير في الأمكنة وفي الزمن، وبهذه الطريقة يُعد تمهيدًا لبزوغ مُعطًى تجريبي جديد في المسرح، رغم عدم تبلوره كنمط شائع في الحراك المسرحي العربي حتى الآن
من مواضيعي في المنتدي

حمدون الوفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الإنترنت، والبريد الالكتروني ومتصفح الإنترنت وكذلك برنامج البريد سبحان الله قسم الجوال العام 0 07-30-2010 10:11 PM
إطلالة على الإنترنت من نوافذه الفنية عأإأإشقة التقنيـة الأخبار التقنية 0 07-21-2010 12:50 AM
إطلالة على الإنترنت من نوافذه الفنية حمدون الوفي الأخبار التقنية 0 07-12-2010 12:02 PM


الساعة الآن 03:54 AM.


dsl.adslsolutions.net